يشترك هذا النوع من الألعاب في أمرين: شاطئ خلاب لممارسة الجنس، وبعض الأشخاص الذين لا يبالون بمن يراهم يمارسون الجنس في الأماكن العامة. أحيانًا يكون المشهد فاضحًا، مثل كشك شاطئي مخصص للجنس الفموي، حيث تُجبر فتاة على الركوع لخدمة جميع الرجال، وفي أغلب الأحيان يكون مجرد أشخاص أحرار يستمتعون بأشعة الشمس ويمارسون الجنس في الهواء المالح، متأملين مناظر المحيط الخلابة. حتى أن هناك مشهدًا رومانسيًا لأم متزوجة تمارس الجنس الفموي عند غروب الشمس. زوج سعيد، حياة سعيدة!